الاثنين، 20 أكتوبر 2014

الغريب بالداخل



كونك المتلقى الدائم لسماعة التليفون , أمر طبيعى أم محزن !.
عندما تجلس ويذهب بك الوقت لكل المرات السابقة الدائمة وتخرج منها بتلك الجملة الكئيبة لوضعك الحالى ( أنا دايما كنت المتلقى على الجانب الآخر )
والمتلقى تعنى فى عالمك أن الأمر لا يعنيك بدرجة كبيرة , المتلقى للآخر فقط .. كما هو الحال عندما يتحدث أحدهم وتجلس لتستمع فقط , ولا تشعر بأى قدرة على الحديث , ربما هو شعور بداخلك أنه لا يوجد حتى الآن المستمع الجيد لحديثك الكئيب .. وانت هو المستمع الجيد الوحيد الذى وجدته حولك , فتبقى كل الحديث لك فقط , ربما سينفجر يوما ..

ووضعك الآن يلخصه ( أنا عمرى ما حسيت ان دا مكانى ... دايما حاسس بالغربة فى كل مكان اتوجدت فيه , خايف تكون الغربة جوايا )

الجمعة، 4 يوليو 2014

صدق إحساسك

بعض من السلام الروحى , 
تتيقن أن كل شئ تخافه , سيحدث يوما - وربما قريبا جدا - ولكنك لم تعد تخافه كما كنت 
... أو أنه شئ من اللا مبالاة والعدمية التى أصابتك مؤخرا .
متسالم مع الخساير اللى جاية واللى دايما إحساسك مش بيخبيها عليك من قبلها بفترة - كبيرة أوى - بس كل ما تقرب منها , كل ما إحساس اللا شئ بيزيد جواك .

ربما التكرار فى أمر ما , هو الوصول إلى القناعة التامة به , وقبوله تماما - حتى قبل الحدوث مرة أخرى - 
وربما فى حكمة أخرى , ستنتظر يومها حتى تعلمها , وتعيد ترتيب الأوراق لها .

فى الإنتظار , موت - فى البداية هو كذلك - 
إلى منتصف الطريق وإلى ما بعده , ستصل إلى , بلاهة .

الجمعة، 27 يونيو 2014

عبث

حاولت أن تعبث أكثر بالغرفة المظلمة , ولم تجد ما هو قائم بشكل منظم لتحركه بعيدا عن مكانه . هى ليست بمكانها , هى ليست كما يجب أن تكون .
هرعت إلى دفترها الجديد , إنه بتاريخ العام الجديد , والآن بعد مرور فوق الخمس أشهر , فتحته . تعرف ما ستكتبه , ولكن أين ؟!! 
بأول صفحة , أول تاريخ !! 
لا , ستبدأ بداية اليوم , وستترك الخمس أشهر والنصف الماضية فارغة تماما , كما كانت هى .
وبتاريخ 26من يونيو كتبت عبارة ...
" Mrs. Dalloway said she would buy the flowers herself "
ووضعت دفترها مرة أخرى , ربما تتذكره يوما أخرى لتكتب شيئا آخر .

تخشى أن تتشابه حياتها - كما هى حتى الآن - مع فيرجينيا وولف , ومع كثرة تكرار حالتها من الكآبة التى أودت بحياتها فى نهاية المطاف , سعيا وراء شيئا من الذات ... أو الجنون .
منذ العام , تقريبا فى نفس التوقيت من العام الماضى قرأت جزءا عن حياة فيرجينيا وولف , قرأت رسالتها الأخيرة لزوجها ... :

“أيّها العزيز، لقد عدتُ إلى الجنون مرة أخرى. ولا أظنّ أن بإمكاننا النجاة مجددًا من تلك الأوقاتِ السيئة. أنا لن أتعافى هذه المرّة. أصبحت أسمع أصواتًا كثيرة داخل رأسي، ولم أعد قادرةً على التركيز. لذلك سأفعل الأفضل لكلينا. لقد وهبتني أعظم سعادةٍ ممكنة. لقد كنتَ بكل الطرق، كلّ ما يمكن لشخص واحد أن يكونه. لا أظن أنه من المعقول لاثنين أن يصبحا أكثر سعادة منّا، حتى أصابني هذا المرض اللعين. لا أستطيع القتال أكثر. أعلم أنني أفسد عليك حياتك، لولا وجودي لاستطعت الخروج والعمل. أعرف أنك ستخرج للعمل إن غادرتُك أنا متأكدة من هذا. انظر، لا أستطيع القراءة حتّى. لا أستطيع كتابة هذه الرسالة بشكل جيّد حتى. إنني أخسر كل شيء. ما أريد أن أخبرك به هو أنني مدينة لك بكل السعادة التي عشتها في حياتي. لقد كنت صبورًا معي وطيّبًا بشكل لا يعقل. أريد أن أخبرك -والجميع يعلم هذا- لو كان لرجلٍ أن ينجح في إنقاذي فستكون أنت هذا الرجل. فقدتُ كلّ شيء يا ليونارد، عدا إيماني بك وبقلبك. لا أستطيع الاستمرار في إفساد حياتك. هذا يكفي. لا يمكن لشخصين أن يكونا أكثر سعادة مما كنّا عليه.”

لماذا تتشابه الأيام ؟!!
لماذا تتشابه الأرواح مع الأزمان المتتابعة ؟!!

قد تكون هى من تطوعت بأخذ روح فيرجينيا لها , لتكرر نفس مأساتها .


الأحد، 18 مايو 2014

أريد استعادة روحى ...

لا أعلم كيف أخبرك بأمرى الآن
أمس لاحظت تساقط شعرى , لاطالما أردت أن أقصه لرقبتى , (أقرط) نصفه , وأريد أن أجرب إحساسى بهذا , أريد أن أجدد روحى به
ولكن لا أطيق تساقطه أمامى هكذا ,
تساقطه يعنى ضعفى وتساقطى معه ... تساقطه عبارة عن تجسد للضعف الكامن بداخلى , وخصوصا فى أيامى التى أعيشها الآن
خوفى من الفشل مرة أخرى ,
لا أطيق كلمة من أحد , ولا احساس متبادل بشعورى ... لأن لن أغير تفكيرى أنه لا أحد سيشعر بما أشعر , سأشعر معه بعدم صدق - حتى مع عدم قصده بذلك -
أعلم أننى مشوشة جدا الآن
أريد شعرى قويا , أريد استرجاع نفسى به - ولو بالقليل -
أحبه , وأحب أن أراه ... ولكن الآن , فهو يواجهنى أكثر بضعفى , ويواجهنى أكثر بخوفى - الذى لن أتخلص منه أبدا - ولن تساعدنى أنت أيضا فى التخلص منه ,
 ربما كان شيئا وراثيا

ولكن هناك أمرا آخرا
حصلت اليوم على خاتم على شكل (بومة) , ينقصه سلسلة بنفس الشكل وتكتمل فرحتى به
بالتأكيد لن أنسى رأى صديقتى عندما اشتريته لنفسى ( ايه اللى انتى جايباه دا ؟!! )
وبالتأكيد لن أنسى كلام أمى عندما رأته ( نظير شؤم , حرام عليكى ) ... ( انتى أصلا غريبة )
البوم هو روحى فى عالم آخر , عالم موازى , أو ربما روحى متجسدة به فى زمن آخر ... هو أنا حقا
ليس شؤم كما تدعة الأقاويل حوله , وإنما هو شئ آخر لن يفهموه ... لأنهم مأخوذون بعاداتهم وتقاليدهم (الغريبة)
ولكنى لن أتجاهل فرحتى بخاتمى



الثلاثاء، 8 أبريل 2014

إنتى مش طبيعية

- أصلك مش طبيعية
- ليه بس كدا !!
- انتى فين ,
- فى الدنيا
- مكبرة دماغك دايما
- مش بحب الدوشة ولا الزحمة ,

" وموسيقى تصويرية , صوت وردة ممزوج بصوت بليغ حمدى - مداعبة أصواتهما - وبحبك والله بحبك والله والله والله بحبك قد العيون السووووود بحبك , وانت عارف ما انت عارف ... "

- قد ايه كتيرة وجميلة ..
- مش بقولك مش طبيعية
- برضو !!
- انتى بجد مش شايفة اللى حواليكى , ولا شايفة وانتى كدا
- أو شايفة وبستهبل , ومش عارفة أعمل ايه يعنى ,
بشوف الحل فى المزيكا
- باردة , مستفزة ببرودك !
- مش بحس انى عايشة الا لما احس أكتر بالبرد , وأخد منه البرود
- دا مش كويس
- وايه اللى كويس , اللى انت بتتكلم فيه كويس
أنا مبسوطة كدا
خدر المزيكا , أحسن من الجذب الموجود حواليا زى الدوامة وأنا فى النص
خلينى أبقى فى النص والمزيكا معايا تحوطنى وترفعنى عن مكانى اللى اتوجدت فيه

الجمعة، 4 أبريل 2014

هيباتيا

توقفت فى نهاية وصف مقتل هيباتيا , وكيف حدث ذلك ... لم أستطع وقتها أن أكمل قراءة تفاصيل أكثر , لم أستطع تحمل تخيل ألمها وألم هيبا عند رؤيتها وسكونه العاجز ... تخيلت أن باستوقافى عن القراءة أنه بذلك ستتوقف تلك الذكرى عن الحدوث , أو أنها ستمحى تماما , كأنها لم تكن لتحدث

وعندما تعالت الكلمات بتعالى صراخها للسماء لتملأ المكان حولها وتملأ الإسكندرية كلها , تعالت الأصوات معها بداخلى وكأننى رأيت مشهد قتلها ,
وتمنيت لو تتساقط الأمطار بغزارة لتمحو كل شئ دونها , وتمحو الفعل المؤلم الذى فعلوه من يتحركون عبثا باسم الدين أو الإله .

الثلاثاء، 11 مارس 2014

والحل ؟!

وعارف فين المشكلة 
انك مش عارف تقول , مش عارف تبارك ومش عارف تواسى , مش عارف تعاتب أو تعذر وتسكت , 
اه حاسس , بس إحساس مكتوم - ويفيد بإيه -
فين الكلام وبيروح فين - لما بتحتاجه -
وبتكتفى انك تحضن وتطبطب على روحك وتسكت - تانى -

مش بعرف أتكلم 

وايه اللى يخلى حد يتمسك بيا , إلا لو عارف يقرانى فى سكوتى أكتر 



تقييم