الثلاثاء، 30 يوليو 2013

... عالمى الخاص ...

- أعلمك جيدا , دوما ما تصدقين الأحلام 
- نعم ... تستطيع القول بأنه عالمى 
- ولكنه بعيد عن الواقع ... لا يجب أن تعيشى على مهرب من الواقع المحيط بك , حتى لا يحبطك إذا خرجت إليه
- ولكن من قال أنه بعيد عن الواقع ... الأحلام هى أصدق ما يكون فى عالمنا ... فهى تأت كما ترغب من الداخل , ليس كما يتبين أن تكون كذبا ... ليس هذا هو الواقع ... 
هذا واقع أنت والآخرين افتعلتوه لحجب كل ما هو حقيقى وصادق وواقعى أكثر 
وبما أنا أفعله الآن أنى أبتعد وأهرب عن واقعكم أنتم الملئ بالكذب ... أنا أعيش عالم الصدق 
ولا تقلق , فقد أحبطت أكثر مما تعتقد فى هذا العالم كلما خرجت إليه ... ولكنه يجعلنى أحن أكثر إلى أحلامى 
- ستنامين إلى الأبد !! ...
- ربما , وربما أستعين بأحلامى فى يقظتى 
سأعيش أحلامى فى كلا الحالتين 

الاثنين، 29 يوليو 2013

... بعض ذكرياتى ...

هناك من الذكريات ما يحفر نفسه للخلود فى مقدمة الذاكرة إلى أبد الوجود 
أنت فى المقدمة 
ثم تأت تلك الرسالة من إنسان لا أعرفه ولا يعرفنى ... ولكنه يبدى كثير من الإعجاب والكلام المميز من أجلى 
وقول أمى بأنى دائما مختلفة فى شئ ما 
- دعك من موقفها وأنها كانت ضد ذلك -
أنت مرة أخرى , ... وتلك المرة جنانك 
وليس ما يحفر نفسه فى المقدمة مشروطا بأن يأتى على أجمل ما يكون ... فهناك أتعس ما مررنا به مرتكزا هنا 
كجرح شخص ... وأشياء أخرى مرتبطة لم تكن فى الحسبان
نسيان صديق عزيز لى
نسيانى أنا , فيما يربطنى بالكثير - المطلق عليهم أقرب الأقربين - 
ظلم - يزداد كثيرا مع بلوغى من العمر سنة أكبر -
فشل فى بداية حياتى
- وإن كان هو السبب الدائم فى تشجيعى إلى الأمام -


الأحد، 28 يوليو 2013

... هرتلة ...


  • عن سبيلى الكونى المنعدم قبل ابتدائه أو شروعه فى الإتيان إلى عقل يتحدث
    وعن ملاذى الإلهى المتبقى إلى فى قائمة الإختيارات ... حتى وإن كان اختياره رغما عنى 
    ...
    لا تأخذنى فأنا عاهة مستديمة منذ ميلادى ... فأنا حياتى ليست بها حياة , إنما هى موت من قبل الحياة
    لا تستعبدنى , فأنا العبد الملتجأ إلى جناح سيده قبل أن يطالبه بالركوع من إجله
    ...
    حظى بوجودك بقربى , ليس حظا ... هو قدر لنا ... وربما كان نهاية لإحدانا

السبت، 27 يوليو 2013

... حالة وقتية ...

- لا تسمح حالتى الآن بأى شئ ... فأنا فى حالة احتياجى لكل شئ كان لى وذهب وترك هذا الألم الذى لا يذهب هو الآخر , ولكل شئ أردته ولم يأت إلى الآن ... 
حالتى لا تسمح بشئ , ... فجميع الأشياء هنا تجتاحنى بكل عنفوانها 
هدوووء ...
أنا , 
بحاجة إلى كوب قهوتى اليومى ... الشئ الوحيد الذى لم أمله من روتينى الإعتيادى 
أفتقد ذاتى معه , كان شيئا يمتلكنى حقا ... 
حسنا , ربما عليك تجربته أولا , تجربة أن تبدأ يومك بذلك الكوب وتنهيه به ... إنه اعتيادى المميز 
إنه أنا 
قهوتى الآن تذكرنى بك , 
بحاجة إليك كثيرا - وأكثر ما أنت تعتقد - حاجتى تلك لم تزد إلى ذلك القدر لأى شئ مسبقا ... ربما قد استوليت على حاجتى لأى شئ آخر وأخذته الآن لصالحك ... فتلك خدعتك الدائمة التى تمتاز بها , الاستيلاء على أشيائى المحببة لصالحك 


... عن ذاتى ...

عن
الإعتزال عن ذاتك ... وأخذ قرار بانعدام المشاعر , فلا وجود لم يمكن أن تشعر به بعد الآن ... سوى ألم لم يعرف حتى الآن كيف يبتعد ... وربما يقرر الرحيل باللا شعور 
عن 
إدراكك بقيمتك عندك , وعند الجميع الذى تعرف , وخصوصا هؤلاء المقربين ... فتتوصل بأنك لا شئ يذكر ... صفر بجانب هذا العدد الهائل من البشريين على الأرض - صفر يسارى لا يتحرك من موضعه -


الخميس، 25 يوليو 2013

... عن حياة - أو زى ما بيسموها حياة - ...

- الإحساس نعمة ...
- مين قال انه نعمة ؟! ... انت واللى انت شايفهم قدامك يعنى ...
 سمعتها قبل كدا أو قرأتها ...
بس معرفتش تفهمها ... أو يمكن فهمها ليها كدا فعلا ... ما انت حياتك مش زى حياتى ومش زى الناس التانية ... الإحساس عمره ما كان نعمة ... 
ازاى عايز تخليه نعمة , وانت بتحس بكل كلمة بتتقال ... عمرك اتمنيت انك متسمعش , انك متشوفش , ولا تتكلم ... انك تموت ... أصل لما تكون عايش كدا - بتتنفس وبتاكل وبتشرب وبتنام ... حتى لو كان غصب عنك أو نفاق - دا ميتسماش انك عايش على فكرة ... 
ارجع دور يعنى ايه حياة ... يعنى ايه إحساس , ...
علشان ممكن يكون نعمة للى زيك ... بس ليا أنا مش نعمة ... أنا مش عايز انى أكون موجود هنا ...
 ولو ربنا كان خيرنى قبلها مكنتش هختار وجودى فى حياة مش حياة 

الأربعاء، 24 يوليو 2013

... آخر أمنية ...

آخر ما أتمناه فى تلك الدقايق التى تبدو لا نهائية , أن أقضى نوبتى الإنهيارية بأحضانه ... 
أتخلص من كل ما بداخلى أمامه وفيه ...
ولكنى اعلم أنه غير ممكن ... مما يزيد ما بداخلى أكثر 
أكاد أنفجر 
أعيش انهيار كلى من الداخل .. ولا أحد من المحيطين يتبين ذلك ... ربما لأنى أحسن الإخفاء جيدا 

الثلاثاء، 23 يوليو 2013

... أنا هناك ... أنا هنا ...

أنا هناك , أثور على نفسى وعلى جميع من يتواجدون حولى أو بالقرب منى ... أقضى على كل شئ ... أتلف ما يحلو لى ... أقضى على أشيائى الحبيبة
أنا هنا , أجلس حيث الظلام المعتم الذى يطغى بأستاره على المكان ... لا أتحرك ... أخاف , أسكت ... لا أنطق بشئ
أنا هناك , أعدو كثيرا ... أصرخ , أبكى ... أنهار كثيرا
أنا هنا , أصرخ من داخلى , ولا أسمع صوتى ... أبكى بكاء لا تصل دموعه الغزيرة إلى عينى ... تصيبنى نوبة من الإنهيار القاتل
أنا هناك , أرمى بكل شئ حولى ... أبحث عن المزيد ... أقضى على أى شئ كان يخصنى أو لا توجد أى صله لى به ... أقتل ذاتى
أنا هنا , أقتل ذاتى ... وآخر ما يأتى لتفكيرى هو كيفية الخلاص من كل ذلك 

الاثنين، 22 يوليو 2013

... عالم وهمى ...

2-
ألتقى بك بعد طول فراق ... فى مقهى بعيدا عن مدينتنا ... وكأننا اخترنا الالتقاء على فراق من هم بحياتنا , ...
عند رؤيتك ... أسير مهرولة إليك - حيث أحاول التشبث بضربات قلبى المتسارعة والمتلهفة لرؤيتك - وعندها أنسى كل آلام الفراق فى حضنك , والتشبث بك آخر ملجأ لى للحياة واستعادة روحى بك
نجلس على طاولة بقرب النافذة , عند زاوية المقهى
ونترك الزمن - وكأنه يتوقف - وونترك عيوننا تتحدث كل ما تريد , وتحكى كل زمن الفراق , وكل لهفة الإشتياق
أستعيد نفسى بوجدك 

... أمنية ...

صورة نفسى ألاقيها حية قبل ما أشوفها حتة صورة 
كل الناس فى صورة واحدة ... مش كلهم يعنى ... بس كل طائفة ,
أشوف اللى من غير دقن خالص - مش شرط مسلم أو مسيحى أو ايه ديانته - واللى بدق ولو كبيرة وهو عايزها كدا ...
المحجبة بس بإشارب أو طرحة مع المنتقبة مع المخمرة ... مع اللى من غير حجاب ...
المسلم مع المسيحى ... 
صورة تكون كل حاجة فيها مختلفة ... 
بس موحدة فى ابتسامة على الوش ... ورضا فى القلب ... وفهم فى العقل 
ناس بتحب بعض من غير ما تعرف بعض 
... يا ترى ممكن ... 

... عالم وهمى ...

وبعالم آخر , أتمنى لو كان موجودا حولى لأقتحمه للأبد ... 
1- 
أنا بفستان قصير ... كنت قد رأيته مسبقا وادخرت حتى أتيت به ... وفى ذلك اليوم الذى حصلت عليه , كنت بسعادة طفلة ليلة عيد - ولم لا , وأنا بعالمى هذا أتمنى كونى الطفلة الدائمة ... دعك الآن من أمنية أن أكبر يوما , فهى أكثر أمنية حماقة فى صغرى ... 
بتنطط من فرحتى ... ومش عايزة أقعد فى حتة ... بجرى من مكان لمكان ... بعدى على كل حبايبى وكل أصحابى أوريهم فستانى الجميل ... وأجيب صحابى ونفضل نلعب مع بعض ... 
لغاية ما نهلك من التعب واللعب ومكناش حاسين بكدا غير لما أهلنا نادولنا نص الليل من الشارع علشان نطلع بقى , الوقت اتأخر للعب ... ويرضونا باننا هننزل بكره ...
ويدوب طلعت من هنا ... جريت على سريرى اللى بحبه جدا ودبدوبى العزيز اللى قد مخدتى , وأكتر صاحب ليا ... وأفضل أحكيله قد ايه أنا فرحانة بفستانى :))

الأحد، 21 يوليو 2013

... وضوح ...

" إن إمرأة تكتب هى إمرأة فوق كل الشبهات "
من الطبيعى أن أخفى الكثير حول ظهورى ... ولكنى فى بعض التوقيتات اخترت الكتابة ... والكتابة لا تخفى شيئا وراءها ... اختيارى هو وضوحى ورغبتى لمن يريد الفهم قليلا ... 
لا أعنى أن كل ما يكتب هو فينى , أو أنى أمتلك القدرة لكتابة كل شئ أرغب فى كتابته ... فثمة أشياء بدواخلنا لا ترغب أن تظهر على سطور ... تحب كونها مخفية , لتدركها أنت - إذا كنت تريد ذلك -
هناك ما يكشفك من الداخل ... كالكتابة والموسيقى والأغانى والرقص والرسم ... الفن عموما هو كذلك ...
 فطبيعة حالتك هى التى تقوم بما تريد , وليس أنت ...
والإبداع عموما يأتى من الداخل - من أعماق داخلك -


السبت، 20 يوليو 2013

... نوستالجيا ...

صور قديمة ... لا يجب أن تكون ورقية أو إلكترونية ... فى مثل تلك الأمور تقوم الذاكرة معك بواجبها , تأتيك بصور لم تتوقعها أنت 
تصطحبك معها إلى غرفة مهجورة بأحد جوانب أروقتها ... فى هيئتها الأولى - شيقة , مخيفة - فأنت من جئتها الآن بقدميك 
غرفة واحدة ... باب تفتحه ... وهنا تجد المتاهة الكبرى ... بداخلها عدد من الأبواب الأخرى 
أنت مبتدئ اللآن , فلتذهب أولا إلى أول شئ يشبعك بما تريد من المتعة ... طفل لا يأبه لأمر , فهناك من هم أكبر يهتمون بكل الأمور - وإن كان الكثير منها اصطناعا - ولعبة لا تفارق يداه ... هى كل ما تخصه وما يهمه فى ذلك العالم 
ولتذهب إلى بعد ذلك ... كبرت قليلا ... هناك ما قد رمى على كتفيك لتهتم به - رغما عنك - 
تحب كونك كبيرا قليلا ... وفى نهاية رحلتك تكره ذاتك 
والى ما كنت عليه من عام مضى ... خروج أكثر إلى الحياة من حولك ... إكتشافات جديدة , عوالم مختلفة ... أشياء ممتعة ... ولكنها تذهب بك فى نهاية المطاف الى خوف ... 
كل شئ ينتهى ... كل شخص يذهب ... وكل ذكرى تبتعد عنك 
لتعود مجهدا من رحلة تتخللها متعة وتنتهى بالكثير من الخوف والقوة المصطنعة من أجل الحياة 


الجمعة، 19 يوليو 2013

... حلم ...

تستيقظ على صوت الموسيقى ... تجلس على السرير لدقائق حتى تسترجع صوت تركيزها للصباح ... وتجد أنها كانت صدى لموسيقى أحلامها معه ... إنه الحلم اليومى الذى تتواعد فيه مع رجل خيالها , وهو يراقصها على مقطوعة لموزارت أو إحدى مقطوعات الرحبانى - مع عدم تعلمها كيف سترقص معه وهى لم تدرب يوما على ذلك فى الواقع ... وإنما كان فى طرقات ذاكرتها فقط -
تأخذ كوب قهوتها اليومى ... واحد فقط يكفى لإستعادة يومك من جديد 
وتأخذها القهوة إلى ما تتمناه .. وهو أن تجد ذاك الخيالى يعشقها مثلها ... فاليوم عندها لم يبدأ بعد بدون ذلك الكوب .. وبدون ذلك المقدار من الكافيين اليومى - ربما تجده لاحقا ليعوضها عن ذلك القدر -
لا تختلق الكثير من التغييرات فى حياتها ... تخشى من المغامرات , فهى ليست معلومة الهوية فى بادئ أمرها ... تؤمن كثيرا بالنهايات ... 
النهايات دائما مسجلة , ربما تكون قبل البدايات , أو قبل أن تولد القصة ذاتها 
يكتمل يومها بنفس الروتين اليومى ... ولكنه لم يصبح مملا بعد ... هى تحبه نوعا ما  

... فكرة ...

عن الفكرة المتأخرة ... أو الاكتشاف المتأخر عن موعده - كعادة أمرى - 
أجد الفكرة تنتشر على نحو تمنيت متابعته ... ولكنه الوقت الممل الذى يجب أن تكسره لتنطلق نحو فكرتك أنت ... 
انتظار اللحظة أمر صعب ... بل يجعل كل شئ ثابت إلى حد لا يطاق 
أن تظل مكانك ... ليس ما تمنيته فى أى وقت 
فأنا أرغب التحرك دائما ... حتى لو كان انطلاقى إلى الوراء - لا يهم الآن - ولكنى منطلقة إلى وجهة - ليس بالضرورة أن أعلمها الآن - فقد أعلمها فى وقت لا حق , أثناء تحركى 
أبحث عن الأشياء من حولى ... بادئ الأمرى تكون لا شئ ... لا قيمة لها لى على الإطلاق ... ولكن مع بعض التركيز فى ما تريد فقط تجدها هى الأشياء
البداية دائما تكون محمسة - لا أعرف لم - ولكن ربما لكونها أمرا جديدا ... تجربة عن العادة والروتين نوعا ما ... قد تصل إلى نهايتها سريعا ... وقد تجد ما تحب أن تجد ولكنك لم تكتشفه بعد 


تقييم