الجمعة، 19 يوليو 2013

... حلم ...

تستيقظ على صوت الموسيقى ... تجلس على السرير لدقائق حتى تسترجع صوت تركيزها للصباح ... وتجد أنها كانت صدى لموسيقى أحلامها معه ... إنه الحلم اليومى الذى تتواعد فيه مع رجل خيالها , وهو يراقصها على مقطوعة لموزارت أو إحدى مقطوعات الرحبانى - مع عدم تعلمها كيف سترقص معه وهى لم تدرب يوما على ذلك فى الواقع ... وإنما كان فى طرقات ذاكرتها فقط -
تأخذ كوب قهوتها اليومى ... واحد فقط يكفى لإستعادة يومك من جديد 
وتأخذها القهوة إلى ما تتمناه .. وهو أن تجد ذاك الخيالى يعشقها مثلها ... فاليوم عندها لم يبدأ بعد بدون ذلك الكوب .. وبدون ذلك المقدار من الكافيين اليومى - ربما تجده لاحقا ليعوضها عن ذلك القدر -
لا تختلق الكثير من التغييرات فى حياتها ... تخشى من المغامرات , فهى ليست معلومة الهوية فى بادئ أمرها ... تؤمن كثيرا بالنهايات ... 
النهايات دائما مسجلة , ربما تكون قبل البدايات , أو قبل أن تولد القصة ذاتها 
يكتمل يومها بنفس الروتين اليومى ... ولكنه لم يصبح مملا بعد ... هى تحبه نوعا ما  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تقييم