الاثنين، 9 سبتمبر 2013

ليلة بحث عن فرح

نجاح , مفرحتش بيه
إنت , فرحة مؤجلة
كتابة , فرحة مقتولة

إمتى الفرح هشوفه أو أحسه من جوايا أنا , مش عارفة

ضحكوا عليا وقالولى النجاح متعوض بيك ... ولما طالبت بيك مشيت نص السكة – أو مشيتها وأنا عايزاة ووقفونى فى نصها وقالولى اقفى هنا استنى –

جربت أكتب , قالوا مينفعش ... حتى الكتابة رشيتها بيهم وحطيت ليها حدود – بدايتها إنت , ونهايتها مالا نهاية منهم وعاداتهم –

وحدة , موجودة أوى ... جوايا قبل ما أحسها حواليا
بيت واحد , وأنا فى أوضة قدام جهاز الكمبيوتر , ببص حواليا لقيت الضلمة من كل مكان , ماعدا الضوء اللى طالع من شاشة الكمبيوتر – مش دا اللى أنا كنت عايزاه أساسا –
خرجت ليهم , حسيت إنى مش مرحب بيا وسطهم ... رجعت لمكانى , قدام الكمبيوتر

أصحاب على النت , لقيت منهم ... اللى ميعرفنيش أحسن كتير من اللى يعرفنى
بس طلعوا قالولى إزاى أثق فى حد معرفهوش – أنا مش زيهم , متعودش أخون الثقة فى أى حد –

أما القريبين , الصحاب القريبين , أو اللى هما عن معرفة ... خد منهم كتير
اللى بيعمل انه خايف عليك , بس مصلحته هى الأولى ... حتى لو مصلحته خلته يقول كلام يجرح فيك قدامك أو وراك , عادى
اللى مش محتاج إنه يشوفك , متعرفش ليه السبب ... حتى لو فى أهم الأيام
اللى مش بيحتاجك غير لما يكون مجروح ومخنوق من الدنيا – وغالبا فى أغلب الوقت – ولما يبدأ يكون فرحان بلحظة من حياته إنت مش بتكون فيها , بتلاقى ناس تانية , عادى
اللى نسيك أصلا
كتير أوى

الأحسن أفضل فى الضلمة اللى أنا فيها 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تقييم